۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ ٱلَّذِي ٱشۡتَرَىٰهُ مِن مِّصۡرَ لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ أَكۡرِمِي مَثۡوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗاۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَشَرَوْهُ) أي باع الأخوة يوسف للسيارة (بِثَمَنٍ بَخْسٍ) ثمن ناقص مبخوس فيه عشرين درهما ـ كما في جملة من الأحاديث ـ (دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ) أي قليلة ، وجيء بهذا الوصف لدلالته على القلة ، فإن القلة تعدّ ، أما الكثرة فلا تعد بسهولة (وَكانُوا) كان الأخوة (فِيهِ) أي في الثمن ، أو في يوسف (مِنَ الزَّاهِدِينَ) يقال : «زهد فيه» بمعنى لم يرغب ، فإن الأخوة ما باعوه لقصد الربح حتى يرغبوا في الثمن ، وإنما باعوه للتخلّص منه.