۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأۡمَ۬نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ ١١
۞ التفسير
(قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ) في بعض الأحاديث أن اسمه «لاوي» وهو جد موسى عليهالسلام : (لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِ) «الجب» هو البئر و «غيابته» قعره ، حتى لا يموت ولا يشرف على الموت حيث (يَلْتَقِطْهُ) أي يأخذه من هناك (بَعْضُ السَّيَّارَةِ) «السيارة» هي الجماعة المسافرون ، سموا بذلك لأنهم يسيرون في البلاد. فإنهم إذا عطشوا وأرادوا الماء أدلوا دلوهم فيها ، فيتعلق به يوسف فيخرجوه ، ويذهبوا به إلى دورهم ومحلهم ، فقد تخلصنا من يوسف ، ولم نرتكب جريمة قتله (إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ) أي تريدون في الحقيقة التخلص من يوسف ، فليكن هذا عملكم ونوع تخلصكم.