۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يوسف، آية ١٠٥

التفسير يعرض الآية ١٠٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ ١٠٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) الحال إنك (ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ) أي الإيمان والاهتداء بك (مِنْ أَجْرٍ) ولو قليل ، فلما ذا لا يؤمنون ، هل لأنه كذب؟ فقد دلّت الأدلّة والحجج عليه ، أم لأنهم يفرون من إعطاء الأجر ، فإنك لا تسألهم أجرا (إِنْ هُوَ) أي ما هذا القرآن (إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) جاء لتذكير الناس بالله والمعاد ، وسائر المعارف ، ووعظهم.