۞ الآية
فتح في المصحففَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحففَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ٣
۞ التفسير
فَسَبِّحْ يا رسول الله بِحَمْدِ رَبِّكَ أي نزهه عن النقائص بذكر الحمد، فإن الحمد تنزيه وتحميد، لأن ذكر الجميل مدح مطابقي وتزيه التزامي - كما سبق، والتسبيح والتحميد إنما ذلك للشكر على النصر والفتح وَاسْتَغْفِرْهُ هضماً للنفس، حتى لا تتعالى وتظن أن النصر إنما هو بالاتعاب، والرسول - وإن كان منزهاً عن ذلك - وإنما هو تعليم، بالإضافة إلى ما تقدم من أن الأعمال الضرورية المباحة لدى الكاملين العارفين بالله مما يعدونها ابتعاداً عن ساحة قربة سبحانه فتوجب الاستغفار إِنَّهُ سبحانه كَانَ تَوَّابًا أي كثير الرجوع - مِن "تاب" - إذا رجع، بمعنى أن العبد مهما أذنب ثم تاب تاب الله عليه.